شُروحات معاني لشاعرات الماضي (7)


شُروحات معاني لشاعرات الماضي (7)


شُروحات معاني لشاعرات الماضي (7)

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله نبينا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين : أما بعد ..

جمعة مباركة علينا وعليكم وهذا إستكمال لما بدأت به بعد أن قررتُ أن أقوم بشرح قصائد الـ شاعرات في هذه الـ شرائح التي هي عبارة عن بحثاً علمياً في الـ معاجم الـ لغوية ولسان العرب ومختار الـصحاح لتبسيط مفردات قصائد “الـ شاعرات” حتى نحافظ على موروثنا الـ شعبي من الـ نسيان والـ إهمال برغم ما يحمله من جمالا وإبداع بل أنه مدرسة نتعلم منها , وكذلك إحياء لذكر شاعرات تركن بصمة في الـ شعر الـ شعبي وكي يستفيد منه كل باحث في معاني مفردات الشعر النبطي لـ تفتخر كل فتاة بأن من بنات جنسها شاعرات من الوزن الـ ثقيل والـ عيار الـ متين مع العلم بأن قصائد الشاعرات وقصصهن قد تم البحث عنها ونقلت إلكترونياً ..

 

إن هذه الـ جهد ليس إلا جهداً بشرياً يعتريه الخطأ والـ نقصان لذلك باب الـ نقد والـ تصويب مفتوح الـ مجال ومحبذا بشدّة في هذا الـ متصفح .

[align=center]¨°•√♥ تنوية : ♥√•°¨[/align]

[align=justify]هذه الـ الشرائح حصرياً لـ منتديات الـ نداوي الـ شعبية دون غيرها , وحقوق الـ نشر والـ نقل محفوظة لـ صاحبة الـ موضوع ولا نسمح ولا نحلل ولا نبيح من يسرق هذه الـ الشرائح دون ذكر مصدرها أو كلمة ( منقول )[/align]

O?°· (شُروحات معاني لشاعرات الماضي (6)) ·°?O

[align=justify]بسم الله نبدأ بإستخراج اللؤلؤة السابعة..[/align]

وهي ..

[align=center] الشاعره/( زويهره) العجميه [/align]

[align=justify]
قالت تمتدح في قصيده لها الفارس( مساعد بن بلاش) من قبيلة القرينيه والفارس ناصر بن بلاش وهم من آل قبعان وهم فرسان معروفين بالشجاعة حيث انهم كانو يغزون بالجيش ويغيبون فترات طويله ثم يعودون بالغنايم وهذا هو الحال قديماً في الجزيره العربيه يا كاسب يا مكسوب
وحيث ان الشاعره واهلها كانو مقاصرين ( جيران ) ال قبعان لمده من الزمن وكان حلا لهم يرعى في مراعي قبيلة القرينيه ولا احد يتجراء طبعاً من غير افراد القبيلة ويقرب من حلالهم وهم جيران (مساعد وناصر) فهو في حمايتهم وهذا معروف في عادات العرب (حماية الجار) وصارو على هالحال مده من الزمن ثم تفرقو بعد ذلك فأخذت تذكر الشاعره غزوات الفارس مساعد ومواقف الفارس ناصر بن بلاش البطوليه
الهجن عـقب مساعدٍ حضها لاش =أشـو فهـن عـقب الصلف يرتحنا
يــامن يقـديهن مـع كـل مغــبـاش=ويـا مـن يهـد يهـن إلى زرفــلـنـا
ويازيـن طـبت نـاصـرٍ لاكبا الاش =عــلـيـه حـفـيات الركـايـب تـونــا
يا طـير سلم لي عـلى نسل بــلاش =كـل أ بـلـجٍ عـنـد الـركـايب تـثـنـا
ياما رعينا في ذراهــم بالا دبـاش = جــبرٍ لـنـا ولا فـلاهــومــب مـنـا

شرح القصيدة

الهجن عقب مساعد حضها لاش
أشوفهن عقب الصلف يرتحنا

قال ابن حمزة: الهَجِينُ مأْخوذ من الهُجْنَة، وهي الغِلَظُ، و الهِجانُ الكريم مأْخوذ من الهِجَانِ، وهو الأَبـيض . و الهِجانُ: البِـيضُ، وهو أَحسنُ البـياض وأَعتقه فـي الإِبل والرجال والنساء، ويقال: خِيارُ كلِّ شيء هِجانُه . قال: وإِنما أُخذ ذلك من الإِبل . وأَصلُ الهِجانِ البـيضُ، وكلُّ هِجان أَبـيضُ . وناقة مُهَجَّنة: وهي الـمُعْتَسَرة والهجن معروف
عقب: بعد .
حضها : الحَظُّ النصيب.
لاش : ليس لها أصلاً لغوي وتاتي بمعاني كثيره منها ( رديء , كلمة تقال عند اليأس , لاش مختصر كلمة ” لا شيء ” ) .
أشوفهن أنظر إليهن وأراهن .
عقب الصلف ص ل ف صَلِفَتِ المرأة إذا لم تحظ عند زوجها وأبغضها فهي صَلِفَةٌ وبابه طرِب وزعم الخليل أن الصَلَفَ مجاوزة قدر الظرف والادعاء فوق ذلك تكبرا فهو رجل صَلِفٌ وقد تَصَلَّف وتأتي بمعنى الشدّه والنصب والصلف مرتفع ( كالصوت) .
يرتحنا قال الأصمعي لا أدري هو من راح أو من أراح و الارْتِيَاحُ النشاط و اسْتَرَاحَ من الراحة و المُسْتَرَاحُ المخرج و الأرْيَحِيُّ الواسع الخلق وأخذته الأرْيَحِيَّةُ أي ارتاح للندى والارتحال التنقل من مكان إلى آخر.

[align=center] يــامن يقـديهن مـع كـل مغــبـاش
ويـا مـن يهـد يهـن إلى زرفــلـنـا
[/align]
يامن: من الذي .. وتأتي بمعنى ياأيها الذي .
يقديهن تَقَدَّت به دابَّته: لَزِمَتْ سَنَنَ الطريق، و تَقَدَّى هو علـيها، ومن جعله من الـياء أَخذه من القَدَيان، ويجوز فـي الشعر جاء تَقْدُو به دابته . و قَدى الفرسُ يَقْدي قَدَياناً: أَسرع، ومر فلان تَقْدو به فرسهُ . يقال: مرَّ بـي يَتَقَدَّى فرسُه أَي يلزَم به سَنَنَ السِّيرة . و تَقدَّيْتُ علـى فرسي، و تَقدَّى به بعيرهُ: أَسرع . أَبو عبـيد: من عَنَقِ الفرس التَّقَدِّي، و تَقَدِّي الفرسِ اسْتِعانَتُه بهاديه فـي مشيه برَفْع يديه وقَبْض رجلـيه شِبْه الـخَبَب ..
مغباش: الغَبَشُ: مثل الغَبَس ، والغَبَسُ بعد الغَلَس، قال: وهي كلّها فـي آخر اللـيل، ويكون الغَبَسُ فـي أَول اللـيل . أَبو عبـيدة: غَبِشَ اللـيل و أَغْبَشَ إِذا أَظلـم . وفـي حديث علـي، كرم الله وجهه: قَمَشَ عِلْـماً غارَّاً بأَغْباش الفِتْنة أَي بظُلَـمِها . والغبش المشي قبل طلوع الشمس .
يهديهن على زرفلنا : لا أدري إن كانت من الـ زَرِّفُ أو أن أصل الكلمة مجرده من الزيادة من الـ زرفل وكُلاً لها معاني كثيرة .

[align=center] ويا زيـن طـبت نـاصـرٍ لاكبا الاش
عــلـيـه حـفـيات الركـايـب تـونــا
[/align]
يا زين: الزين خلافُ الشَّيْن وجمعه أَزْيانٌ قال حميد بن ثور تَصِيدُ الـجَلِـيسَ بأَزْيانِها ودَلَ أَجابتْ علـيه الرُّقَـى زانه زَيْناً أَزانه علـى الأَصل تَزَيَّنَ هو وازْدان بمعنًى وهو افتعل من الزِّينةِ إِلاَّ أَن التاء لـمَّا لانَ مخرجها ولـم توافق الزاي لشدتها أَبدلوا منها دالاً فهو مُزْدانٌ وإِن أَدغمت قلت مُزّان وتصغير مُزْدان مُزَيَّنٌ
طبت : ليس لها أصل لغوي وهي معروفة .
لا : إذا
كبا : من ك ب أ كَبَا لوجهه سقط فهو كابٍ و كضبَا الزند لم يخرج ناره وبابهما عدا
اللاش : سبق ترجمتها .
حفيات الركايب حَفِيَ بالكسر حِفْوَةً و حِفْيَةً و حِفَايَةً بكسر الحاء في الكل و حَفَاءً أيضا بالمد فهو حَافٍ أي صار يمشي بلا خف ولا نعل و حَفِيَ من باب صدِيَ فهو حَفٍ أي رقت قدمه أو حافره من كثرة المشي و حَفِيَ به بالكسر حَفَاوَةً بفتح الحاء فهو حَفِيٌّ أي بالغ في إكرامه وإلطافه والعناية بأمره و الحَفِيُّ أيضا المستقصي في السؤال قلت ومن الأول قوله تعالى ^ إنه كان بي حفيا ^ ومن الثاني قوله تعالى ^ كأنك حفي عنها ^ و أحْفَى شاربه استقصى في أخذه وفي الحديث ^ أنه أمر أن تُحفى الشوارب وتُعفى اللحى ^ والركايب قد يقال لذواتِ الأَربعِ كُلها من الدَّوابِّ: رُكَبٌ . و رُكْبَتا يَدَيِ البعير: الـمَفْصِلانِ اللَّذانِ يَلـيانِ البَطْنَ إِذا بَرَكَ، وأَما الـمَفْصِلانِ الناتِئَانِ من خَـلْفُ فهما العُرْقُوبانِ . وكُلُّ ذي أَربعٍ، رُكْبتاه فـي يَدَيْهِ، وعُرْقُوباهُ فـي رِجْلـيه.
تونا سبق شرحها ..

[align=center] يا طـير سلم لي عـلى نسل بــلاش
كـل أ بـلـجٍ عـنـد الـركـايب تـثـنـا
[/align]
يا طير : الطائرُ جمعه طَيْرٌ كصاحب وصحب وجمع الطير طُيُورٌ و أطْيارٌ مثل فرخ وفروخ وأفراخ وقال قُطرب وأبو عبيدة الطَّيْرُ أيضا قد يقع على الواحد وقُرئ ^ فيكون طيرا بإذن الله ^ و طائِرُ الإنسان عمله الذي قُلِّده و الطيْرُ أيضا الاسم من التَّطَيُّرِ ومنه قولهم لا طير إلا طير الله كما يقال لا أمر إلا أمر الله.
سلم لي : معروفه والتَّسْلِيمُ بذل الرضا بالحكم والتسليم أيضا السلام .
نسل : النَّسْلُ الولد و تَنَاسَلُوا أي ولد بعضهم من بعض و نَسَلَتِ الناقة بولد كثير تنسُلُ بالضم و نَسَلَ الطائر ريشه من باب ضرب ونصر ونَسَل الريش بنفسه من باب دخل فهو مُتعد ولازم وكذا أَنْسَلَ الطائر ريشه وأنسل ريش الطائر مُتعد ولازم و نَسَلَ في العدو أسرع يَنْسِل بالكسر نَسَلاً و نَسَلاناً بفتح السين فيهما قال الله تعالى ^ إلى ربهم يَنْسِلُون ^.
بلاش : ( مساعد بن بلاش) من قبيلة القرينيه والفارس ناصر بن بلاش .
كل أبلج : البُلُوجُ الإشراق يقال بَلَجَ الصبح أي أضاء وبابه دخل و انْبَلَجَ و تَبَلَّجَ مثله وتبلج فلان أيضا أي ضحك وهش و الأبْلجُ المضيء المشرق يقال صبح أبلج بين البَلَج بفتحتين وكذا الحق إذا اتضح يقال الحق أبْلَجُ والباطل لجْلج و البُلْجةُ بوزن الضربة والفرجة نقاوة ما بين الحاجبين يقال رجل أبْلَجُ بين البلج إذا لم يكن مقرونا وفي حديث أم معبد في صفة النبي ^ أبلج الوجه ^ أي مشرقه ولم ترد بلج الحاجب لأنها تصفه بالقرن كذا قال أبو عبيد .
عند الركايب سبق ترجمتها
تثنا أثْنَى ألقى ثنيته و تَثَنَّى في مشيه .

[align=center] ياما رعينا في ذراهــم بالا دبـاش
جــبرٍ لـنـا ولا فـلاهــومــب مـنـا
[/align]
ياما رعينا : الراعي: الوالـي . و الرَّعِيّة: العامَّة . و رَعى الأَميرُ رَعِيَّتَه رِعايةً، و رَعَيْتُ الإِبلَ أَرْعاها رَعْياً، و رعَاه يَرْعاه رَعْياً و رِعايَةً: حَفِظِه . وكلّ مَنْ وَلِـيَ أَمرَ قومٍ فهو راعِيهم وهم رَعِيَّته، فعيلةٌ بمعنى مفعول . وقد اسْتَرعاهُ إِيَّاهم: اسْتَـحْفَظه، و اسْتَرْعَيْته الشيءَ فَرَعاه . وفـي الـمثل: مَن اسْترعى الذئْبَ فقد ظَلَـمَ أَي مَنِ ائْتَمَنَ خائناً فقد وضع الأمانة فـي غيرِ مَوْضِعِها . و رَعى النُّـجوم رَعْياً و راعاها: راقَبَها وانْتَظَرَ مَغِيبها؛ قالت الـخنساء: أَرْعى النُّـجوم وما كُلِّفت رِعْيَتَها، وتارةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمارِي وراعى.
في ذراهم : الذَّرَا بالفتح كل ما استذريت به يقال أنا في ظل فلان وفي ذَرَاه أي في كنفه وستره ودفئه و ذُرَا الشيء بالضم أعاليه الواحدة ذُرْوَةٌ بكسر الذال وضمها و ذَرَوْتُ الشيء طيرته وأذهبته وبابه عدا و الذَّارِيَاتُ الرياح و ذَرَتِ الريح التراب وغيره.
بالادباش : الدبش وردت بمعنى البهائم ودَبَشَ الـجرادُ فـي الأَرض يدبِشَها دَبْشاً: أَكل كلأَها . وسَيْلٌ دُبَاشٌ: عظيمٌ يَجْرُف كلَّ شيء . اللـيث: الدَّبْشُ القَشْر والأَكلُ . يقال: دُبِشَت الأَرضُ دَبْشاً إِذا أُكِلَ ما علـيها من النبات .

جبر لنا : الجَبْرُ أن تغني الرجل من فقر أو تصلح عظمه من كسر وبابه نصر و جَبَرَ العظم بنفسه أي انْجَبَرَ وبابه دخل و اجْتَبَرَ العظم مثل انجبر و جَبَرَ الله فلانا فاجتبر أي سد مفاقره و أجْبَرَهُ على الأمر أكرهه عليه .
وإلا فلاهوب منا : فلاهوب منا أي ليس منا .

تقبلوا تحياتي وإلى اللقاء يوم الجمعة القادمة إن شاء الله مع شرح قصيدة جديدة لـ شاعرة أخرى [/align]
بقلم /
معاني الشوق[/B]


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *